تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
قوله تعالى
وَيَقْبِضْنَ
أجنحتهن أحيانا للإعانة على الجري فالقبض يتجدد ويطرد على البسط فلذلك عبّر عنه بالفعل . قوله تعالى
ما يُمْسِكُهُنَّ
عن السقوط . قوله تعالى
إِلَّا الرَّحْمنُ
ذو الرّحمة العامة بإقدارهن على الطيران في الجو . قوله تعالى
إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
عليم فيدبره بمقتضى حكمته . قوله تعالى أم
مِنْ
مبتدأ . قوله تعالى
هذَا
خبره . قوله تعالى
الَّذِي
صفة هذا والصلة
[ هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ ]
. قوله تعالى
هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ
أي أعوان ينصركم صفة جند . قوله تعالى
مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ
يمنعكم من عذابه أي لا ناصر لكم . وأم عديلة همزة أو لم يروا ، أي ألم يستدلوا بعجيب أمر الطير على قدرتنا أن نعذبهم بنحو ما تقدم أم لكم ناصر غيرنا على الالتفات . قوله تعالى
إِنِ
ما
الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ
يغرّهم الشيطان بأن العذاب لا ينزل ولو نزل تدفعه أصنامهم . قوله تعالى
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ
بإمساك المطر وسائر الأسباب المحصّلة الموصلة له إليكم . قوله تعالى
بَلْ لَجُّوا
تمادوا . قوله تعالى
فِي عُتُوٍّ
عناد . قوله تعالى
وَنُفُورٍ
وشراد عن الحق لتنفر طباعهم منه . قوله تعالى
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ
يعثر كل ساعة ويخرّ