قوله تعالى
وَيَقْبِضْنَ
أجنحتهن أحيانا للإعانة على الجري فالقبض يتجدد ويطرد على البسط فلذلك عبّر عنه بالفعل .
قوله تعالى
ما يُمْسِكُهُنَّ
عن السقوط .
قوله تعالى
إِلَّا الرَّحْمنُ
ذو الرّحمة العامة بإقدارهن على الطيران في الجو .
قوله تعالى
إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
عليم فيدبره بمقتضى حكمته .
قوله تعالى أم
مِنْ
مبتدأ .
قوله تعالى
هذَا
خبره .
قوله تعالى
الَّذِي
صفة هذا والصلة
[ هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ ]
.
قوله تعالى
هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ
أي أعوان ينصركم صفة جند .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ
يمنعكم من عذابه أي لا ناصر لكم .
وأم عديلة همزة أو لم يروا ، أي ألم يستدلوا بعجيب أمر الطير على قدرتنا أن نعذبهم بنحو ما تقدم أم لكم ناصر غيرنا على الالتفات .
قوله تعالى
إِنِ
ما
الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ
يغرّهم الشيطان بأن العذاب لا ينزل ولو نزل تدفعه أصنامهم .
قوله تعالى
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ
بإمساك المطر وسائر الأسباب المحصّلة الموصلة له إليكم .
قوله تعالى
بَلْ لَجُّوا
تمادوا .
قوله تعالى
فِي عُتُوٍّ
عناد .
قوله تعالى
وَنُفُورٍ
وشراد عن الحق لتنفر طباعهم منه .
قوله تعالى
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ
يعثر كل ساعة ويخرّ