قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . ن
قيل حرف هجاء لسكونه وكتبه بصورة الحرف ، وقيل اسم للحوت جنسه ، أو الذي عليه الأرض أو للدواة . وأدغم ورش وأبو بكر وابن عامر والكسائي النون في واو
[ وَالْقَلَمِ ]
.
قوله تعالى
وَالْقَلَمِ
الذي كتب اللوح ، أو الذي يكتب به أقسم به لكثرة منافعه . وعن الصادق ( ع ) : « ن » نهر في الجنّة قال اللّه تعالى اجمد فجمد فصار مدادا فقال للقلم أكتب فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة . وروي أنه اسم للنبي ( ص ) .
قوله تعالى
وَما يَسْطُرُونَ
يكتبون أي الحفظة أو أصحاب القلم وما موصولة أو مصدريّة .
قوله تعالى
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
جواب القسم وردّ قولهم أنه مجنون أي انتفى عنك الجنون متلبسا بنعمته أو بسبب انعامه عليك بالنبوة وكمال العقل . قوله تعالى
وَإِنَّ لَكَ
على تحمل أعباء الرسالة والصبر على المشاق .
قوله تعالى
لَأَجْراً
لثوابا .
قوله تعالى
غَيْرَ مَمْنُونٍ
مقطوع أو غير ممنون به عليك .
قوله تعالى
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
إذ تحمل من قومك ما لا يحتمله غيرك . عن الباقر ( ع ) على دين عظيم وعن الصادق ( ع ) إن اللّه أدّب نبيّه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قال له إنك لعلى خلق عظيم .
قوله تعالى
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
أيكم الذي فتن بالجنون والباء زائدة أو بأيكم الفتنة أي الجنون فهو مصدر كالمعقول ، أو في أي الفريقين المجنون أفي المؤمنين أم في الكفرة .