والأول يشعر بان فوات الشيء طبيعي : واما حصوله فبسبب
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ
متكبر على الناس بما أوتي .
قوله تعالى
فَخُورٍ
عليهم به وفي النهج الزهد كلّه بين كلمتين من القرآن ، قال اللّه لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم فمن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه .
قوله تعالى
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ
بالحقوق الواجبة .
قوله تعالى
وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
وفتح باءه حمزة والكسائي والذين بدل من كل مختال أو مبتدأ دل على خبره ما بعده .
قوله تعالى
وَمَنْ يَتَوَلَّ
عما يجب عليه .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ
ضمير فصل وحذفه نافع وابن عامر .
قوله تعالى
الْغَنِيُّ
عن خلقه .
قوله تعالى
الْحَمِيدُ
في ذاته .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 25 إلى 29 ]
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 25 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 26 ) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 27 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 28 ) لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 29 )