قوله تعالى
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
إلى موجباتها .
قوله تعالى
وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
كعرض مجموعهما إذا بسطتا . وعن الصادق ( ع ) إن أدنى أهل الجنة منزلا لو نزل به الثقلان الانس والجن لوسعهم طعاما وشرابا .
قوله تعالى
أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
يفيد انها مخلوقة الآن .
قوله تعالى
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
سمّاه فضلا لتفضّله بأسباب استحقاقه كالتكليف والتمكين أو لما فيه من الزيادة على قدر المستخف بالعمل .
قوله تعالى
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
فيتفضل بأعظم من ذلك .
قوله تعالى
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
كجدب وعاهة .
قوله تعالى
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ
كمرض وآفة .
قوله تعالى
إِلَّا فِي كِتابٍ
مكتوبة .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
نخلقها . عن الصادق ( ع ) قال صدق اللّه وبلّغت رسله ، كتابه في السماء علمه بها وكتابه في الأرض علومنا في ليلة القدر وفي غيرها .
قوله تعالى
إِنَّ ذلِكَ
ان ثبته في كتاب
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
لاستغنائه فيه عن العدة والمدة .
قوله تعالى
لِكَيْلا تَأْسَوْا
أي أثبت وكتب لئلا تحزنوا .
قوله تعالى
عَلى ما فاتَكُمْ
من نعم الدنيا .
قوله تعالى
وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
منها فان من علم أن الكل مقدّر هان عليه الأمر وقصر أبو عمرو أتاكم اي جاءكم ليعادل فاتكم