قوله تعالى
وَلا يَكُونُوا
عطف على تخشع أو نهي ويعضده قراءة رويس بالتاء .
قوله تعالى
كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
المدة بطول أعمارهم أو ما بينهم وبين أنبيائهم .
قوله تعالى
فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
خارجون عن دينهم ، عن الصادق ( ع ) نزلت هذه الآية في القائم ( عج ) ولا تكونوا . . . إلخ قيل لعل المراد أنها نزلت في شأن غيبة القائم ( عج ) .
قوله تعالى
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
عن الباقر ( ع ) يحييها اللّه بالقائم ( عج ) بعد موتها يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميت . وعن الصادق ( ع ) العدل بعد الجور وقيل تمثيل لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة .
قوله تعالى
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
كي يكمل عقلكم .
قوله تعالى
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ
أي المتصدقين والمتصدقات وخفف ابن كثير الصاد من التصديق .
قوله تعالى
وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
عطف على صلة ( أل ) لأنها بمعنى الفعل أي الذين تصدقوا أو صدقوا وأقرضوا وضمير المذكر للتغليب .
قوله تعالى
يُضاعَفُ
خبر ان مسند إلى
لَهُمْ
أو إلى ضمير القرض .
قوله تعالى
وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ . وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ
المبالغون في الصدق أو التصديق .
قوله تعالى
وَالشُّهَداءُ
القائمون بالشهادة للّه أو على الأمم أي هم بمنزلة الصنفين عند ربهم . وقيل والشهداء مبتدأ خبره
عِنْدَ رَبِّهِمْ