وأريد بهم الأنبياء الشاهدون على أممهم أو من استشهدوا في سبيل اللّه .
وعن السجاد ( ع ) ان هذه لنا ولشيعتنا . وعن أبيه ( ع ) قال ما من شيعتنا الا صدّيق شهيد ، قيل : أنى يكون ذلك وعامتهم يموتون على فرشهم ؟
قال أما تتلو كتاب اللّه في الحديد ،
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ
، قال لو كان الشهداء كما يقولون كان الشهداء قليلا .
قوله تعالى
لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ
الموعودان لهم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
الملازمون لها .
قوله تعالى
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ
وتزين .
قوله تعالى
وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
تزهيد في الدنيا وبيان حقارة أمورها وسرعة زوالها ثم زاد بيانا بقوله [
كَمَثَلِ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
كَمَثَلِ . .
أي هي في الاعجاب بزهرتها وسرعة تقضيها كمثل .
غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ
الحرّاث أو الكفرة باللّه المعجبون بالدنيا .
قوله تعالى
نَباتُهُ
الذي نشأ واستوى عنه .
قوله تعالى
ثُمَّ يَهِيجُ
ييبس .
قوله تعالى
فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً
فتاتا .
قوله تعالى
وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ
لمن اشتغل عنها بالدنيا ونكر تعظيما . وكذا :
وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ
لمن لم يشتغل عنها بالدنيا . وضم أبو بكر الراء .
قوله تعالى
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
ما التمتع بأعراضها .
قوله تعالى
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
لمن لم يطلب بها الآخرة .