تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
معطوفة على ما قبلها وابتدعوها صفة لها ومعناه استحدثوها وأثوابها أولا لا أنهم اخترعوها من تلقاء أنفسهم . قوله تعالى
فَما رَعَوْها
جميعا أي تلك الرهبانية . قوله تعالى
حَقَّ رِعايَتِها
إذ تركها كثير منهم وكفروا بعيسى ومحمد ( ص ) ومنهم من بقي على دينه وآمن بمحمد ( ص ) . قوله تعالى
فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
بعيسى ومحمد ( ص ) . قوله تعالى
مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
بالرسل الماضين أو بعيسى . قوله تعالى
اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ
محمد ( ص ) . قوله تعالى
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ
نصيبين . قوله تعالى
مِنْ رَحْمَتِهِ
لأيمانكم بمن قبل محمد ( ص ) وبايمانكم به . قوله تعالى
وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ
في السلوك إلى الجنة أو إلى جناب الحق . قوله تعالى
وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ لِئَلَّا يَعْلَمَ
لا زائدة أي ليعلم . قوله تعالى
أَهْلُ الْكِتابِ
ان هي المخففة أي أن الشأن . قوله تعالى لا
يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
مما ذكر ولا ينالونه لأنهم لم يؤمنوا بمحمد ( ص ) ولا يقدرون أن يخصّوا النبوة بمن أحبّوا . قوله تعالى
وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
فيتفضل بما شاء على من شاء . تمّت وللّه الحمد سورة الحديد وتفسيرها .