قوله تعالى
يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
أي موافقين لكم ظاهرا .
قوله تعالى
قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
بالنفاق .
قوله تعالى
وَتَرَبَّصْتُمْ
بالمؤمنين الدوائر .
قوله تعالى
وَارْتَبْتُمْ
وشككتم في الدين .
قوله تعالى
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
الآمال الطوال .
قوله تعالى
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
الموت .
قوله تعالى
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
الشيطان أو الدنيا .
قوله تعالى
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ
وقرأ ابن عامر بالتاء .
قوله تعالى
فِدْيَةٌ
فداء .
قوله تعالى
وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
ظاهرا وباطنا .
قوله تعالى
مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
القمي ؛ هي أولى بكم .
قوله تعالى
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
هي . القمي قال : يقسم النور بين الناس يوم القيامة على قدر ايمانهم ، يقسم للمنافق فيكون نوره بين إبهام رجله اليسرى فينظر نوره ثم يقول للمؤمنين مكانكم حتى اقتبس من نوركم فيقول المؤمنون لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فيرجعون فيضرب بينهم بسور ، قال واللّه ما عنى بذلك اليهود ولا النصارى وما عنى به إلا أهل القبلة .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَأْنِ
أما حان
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
قيل لما قدم الصحابة المدينة أصابوا نعمة وريعا فتغيروا عما كانوا عليه فنزلت .
قوله تعالى
وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
أي القرآن ، وخففه نافع وحفص .