عن الصادق ( ع ) من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أو منها لم يعذبه اللّه حتى يموت أبدا ولم ير في نفسه ولا أهله سوء ولا خصاصة في بدنه .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
نزهه كل شيء نطقا ، أو حالا عمّا لا يليق بعظمة شأنه . وزيدت اللام اشعارا بوجوب اخلاص العمل لله وجيء ب ( ما ) تغليبا للأكثر ولعل الإتيان هنا وفي الحشر والصف بلفظ الماضي وفي الجمعة والتغابن بالمضارع للاشعار بأن من شأن ما أسند إليه أن يسبحه في جميع أوقاته .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
حال يشعر بما هو المبدأ للتسبيح