تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
امطروا قالوا أمطرنا نبوء كذا وكذا فنزلت وعن الصادق ( ع ) مثله . قوله تعالى
فَلَوْ لا
فهلّا
إِذا بَلَغَتِ
أي الرّوح وقت النزع . قوله تعالى
الْحُلْقُومَ
الحلق . قوله تعالى
وَأَنْتُمْ
يا حاضري المحتضر . قوله تعالى
حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
إليه . قوله تعالى
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ
بالعلم والقدرة . قوله تعالى
وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ
لا تدركون ذلك ببصر ولا بصيرة لأنه عالم آخر لا مدخل له بهذا العالم . قوله تعالى
فَلَوْ لا
فهلّا . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ
غير مجزيين يوم القيامة أو غير مملوكين مقهورين . قوله تعالى
تَرْجِعُونَها
ترجعون النفس إلى مقرّها . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في تكذيبكم والمعنى إن كنتم غير مملوكين مجزيين كما دلّ عليه جحدكم أفعال اللّه وتكذيبكم بآياته فلو لا ترجعون الأرواح إلى الأبدان . وعن الصادق ( ع ) أنّها بلغت الحلقوم أري منزله من الجنة فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى اخبر أهلي بما أرى فيقال له ليس إلى ذلك سبيل . قوله تعالى
فَأَمَّا إِنْ كانَ
الميت .
مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
السابقين . قوله تعالى
فَرَوْحٌ
فله استراحة . قوله تعالى
وَرَيْحانٌ
ورزق طيب . قوله تعالى
وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
عن الصادق ( ع ) فروح وريحان في قبره