وجنّة نعيم في الآخرة . وعن النبي ( ص ) والباقر ( ع ) فروح بضم الراء وفسّر بالرحمة والحياة الدائمة . والجواب قيل لأما وقيل لأن وقيل لهما « 1 » .
قوله تعالى
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ
يا صاحب اليمين .
قوله تعالى
مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
أي من إخوانك يسلمون عليك والقمي : يعني من كان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) فسلام لك يا محمد ( ص ) من أصحاب اليمين أن لا يعذبوا .
قوله تعالى
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
أي أصحاب الشمال .
قوله تعالى
فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ
في قبره .
قوله تعالى
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
في الآخرة كما عن الصادق ( ع ) .
قوله تعالى
إِنَّ هذا
المذكور في السورة أو في شأن الفرق .
قوله تعالى
لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
أي حق الخبر اليقين أو من إضافة الموصوف إلى صفته .
قوله تعالى
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
نزهة بذكر اسمه عمّا لا يليق به .
تمّت وللّه الحمد سورة الواقعة وتفسيرها .
هامش
( 1 ) أي الجواب بعد قوله « فلما ان كان » وهو قوله« فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ »قيل جواب لأما وقيل لأن وقيل لهما .