تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
قوله تعالى
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
خلقا وتصرفا لا يشركه أحد . قوله تعالى
يُحْيِي وَيُمِيتُ
خبر محذوف أو استئناف . قوله تعالى
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . هُوَ الْأَوَّلُ
قبل كل شيء . قوله تعالى
وَالْآخِرُ
بعد كل شيء . قوله تعالى
وَالظَّاهِرُ
على كل شيء بالقهر له . قوله تعالى
وَالْباطِنُ
الخبير بباطن كل شيء . أو هو الأول والآخر تبتدئ منه الأسباب وتنتهي إليه المسببات ، أو الظاهر وجوده والباطن كنه ذاته . قوله تعالى
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
لا تخفى عليه خافية . قوله تعالى
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
مقدارها . قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
استولى عليه كما مرّ في الأعراف . قوله تعالى
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
كالبذر والموتى . قوله تعالى
وَما يَخْرُجُ مِنْها
كالزرع . قوله تعالى
وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
كالوحي والأمطار . قوله تعالى
وَما يَعْرُجُ فِيها
كالعمل والأبخرة . قوله تعالى
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
لا ينفك علمه وقدرته عنكم بحال . قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فيجازيكم عليه .