قوله تعالى
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
ذكره مع الإعادة كما ذكره مع الإبداء لأنه كالمقدمة لهما .
قوله تعالى
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
يدخل كلا منهما في الآخر .
قوله تعالى
وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بسرائرها .
قوله تعالى
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا
في سبيله .
قوله تعالى
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
من الأموال التي جعلكم اللّه خلفاء في التصرف فيها وفيه تهوين الانفاق على النفس فإنه كما نقله إليكم ينقله عنكم فاغتنموا لأنفسكم الانفاق .
قوله تعالى
فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ
وعد فيه مبالغات .
قوله تعالى
وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ
أي أيّ عذر لكم في ترك الإيمان والحال ان الرّسول يدعوكم إليه بالحجج والآيات .
قوله تعالى
وَقَدْ أَخَذَ
اللّه وبناه أبو عمرو للمفعول .
قوله تعالى
مِيثاقَكُمْ
بالإيمان في عالم الذر ، أو بنصب الأدلة والتمكين من النظر .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
لداع ما ، فهذا أبلغ داع .
قوله تعالى
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ
أي اللّه أو عبده .
قوله تعالى
مِنَ الظُّلُماتِ
الكفر .
قوله تعالى
إِلَى النُّورِ
الإيمان .