تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قوله تعالى
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
ذكره مع الإعادة كما ذكره مع الإبداء لأنه كالمقدمة لهما . قوله تعالى
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
يدخل كلا منهما في الآخر . قوله تعالى
وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بسرائرها . قوله تعالى
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا
في سبيله . قوله تعالى
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
من الأموال التي جعلكم اللّه خلفاء في التصرف فيها وفيه تهوين الانفاق على النفس فإنه كما نقله إليكم ينقله عنكم فاغتنموا لأنفسكم الانفاق . قوله تعالى
فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ
وعد فيه مبالغات . قوله تعالى
وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ
أي أيّ عذر لكم في ترك الإيمان والحال ان الرّسول يدعوكم إليه بالحجج والآيات . قوله تعالى
وَقَدْ أَخَذَ
اللّه وبناه أبو عمرو للمفعول . قوله تعالى
مِيثاقَكُمْ
بالإيمان في عالم الذر ، أو بنصب الأدلة والتمكين من النظر . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
لداع ما ، فهذا أبلغ داع . قوله تعالى
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ
أي اللّه أو عبده . قوله تعالى
مِنَ الظُّلُماتِ
الكفر . قوله تعالى
إِلَى النُّورِ
الإيمان .