قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
حيث بعث الرسول ونصب الأدلة .
قوله تعالى
وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا
أي شيء لكم في أن لا تنفقوا .
قوله تعالى
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فيما يكون قربة إليه .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يرثهما وما فيهما ولا يبقى لأحد مال وإذا كان كذلك فانفاقه بحيث يستخلف عوضا يبقى وهو الثواب أولى .
قوله تعالى
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ
لمكة .
قوله تعالى
وَقاتَلَ
ومن ليس كذلك ، حذف لظهوره ودلالة ما بعده عليه .
قوله تعالى
أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً
لسبقهم عند مس الحاجة وقوة يقينهم لضعف الإسلام حينئذ .
قوله تعالى
مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا
أي من بعد الفتح .
قوله تعالى
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى
أي وعد كلا من الصنفين المثوبة الحسنى أي الجنة . ورفعه ابن عامر مبتدأ أي كل وعده .
قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
فيجازيكم به .
قوله تعالى
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ
أي ينفق ما له في سبيله .
قوله تعالى
قَرْضاً حَسَناً
إقراضا خالصا لوجهه . أو مقرضا حلالا طيبا .
قوله تعالى
فَيُضاعِفَهُ لَهُ
يضاعف جزاءه من عشر إلى أكثر من سبعمائة والمفاعلة للمبالغة ، ونصبه عاصم جوابا للاستفهام كأنه قيل أيقرض اللّه أحد ، وشدّده ابن كثير بلا ألف رافعا وابن عامر ناصبا .