قوله تعالى
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
تقدحون .
قوله تعالى
أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها
التي تنقدح هي منها كالمرخ والعفار .
قوله تعالى
أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ
لها .
قوله تعالى
نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً
لنار جهنم أو لصحة البعث كما مرّ في يسن . عن الصادق ( ع ) : ان ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنّم وقد أطفئت سبعين مرّة بالماء ثم التهبت ولولا ذلك ما استطاع آدمي أن يطفئها وانها لتؤتى يوم القيامة حتى توضع على النار فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه فزعا من صرختها .
قوله تعالى
وَمَتاعاً
ومنفعة .
قوله تعالى
لِلْمُقْوِينَ
لنازلي القواء وهو القفر أو للخالية بطونهم أو مزاودهم من الطعام من أقوى الربع خلا من أهله والقمي قال :
المحتاجين .
قوله تعالى
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
صفة الاسم أو الرب أي أحدث التسبيح بذكر اسمه تنزيها له عمّا يقول الكافرون . وعن النبي ( ص ) لما نزلت هذه الآية قال ( ص ) اجعلوها في ركوعكم .
قوله تعالى
فَلا أُقْسِمُ
لا زائدة أو لنفي الحاجة إلى القسم لوضوح الأمر أو لرد ما يخالف المقسم عليه أو أصله لأنا أقسم فحذف انا وأشبعت الفتحة .
قوله تعالى
بِمَواقِعِ النُّجُومِ
بمساقطها للغروب أو بمنازلها أو بأوقات نزول القرآن وقرأ حمزة والكسائي بموقع . والقمي : معناه فأقسم . وعن الباقر ( ع ) والصادق ان مواقع النجوم رجومها للشياطين فكان المشركون يقسمون بها فقال سبحانه فلا أقسم بها وعن الصادق ( ع ) كان