أهل الجاهلية يحلفون بها فقال تعالى فلا اقسم بمواقع النجوم قال عظم أمر من يحلف بها .
قوله تعالى
وَإِنَّهُ
أي القسم بها .
قوله تعالى
لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ
اعتراض بين الموصوف وصفته .
قوله تعالى
عَظِيمٌ
أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظمه .
وعن الصادق ( ع ) يعني به اليمين بالبراءة من الأئمة يحلف بها الرجل ان ذلك عند اللّه عظيم . وان بما في خبرها اعتراض بين القسم وجوابه وهو
[ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ]
.
قوله تعالى
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
كثير الخير عام النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة في المعاش والمعاد .
قوله تعالى
فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
مصون وهو اللوح المحفوظ .
قوله تعالى
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
لا يطلع على اللوح الا الملائكة المطهرون من الأدناس الجسمانية أو لا يمس القرآن الا المطهرون من الكفر والأحداث فالنفي بمعنى النهي فيحرم مسّه على المحدث وعن الكاظم ( ع ) المصحف لا تمسه على غير طهر ولا جنبا ولا تمس خيطه « 1 » ولا تعلقه ان اللّه يقول لا يمسه إلا المطهرون .
قوله تعالى
تَنْزِيلٌ
مصدر وصف به أي منزل .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ . أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ
يعني القرآن .
قوله تعالى
أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ
متهاونون .
قوله تعالى
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ
من المطر أي شكره
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
بكونه من اللّه وتنسبونه إلى الأنواء وعن علي ( ع ) أنه قرأ وتجعلون شكركم انكم تكذبون ونسبها إلى النبي ( ص ) وقال كانوا إذا
هامش
( 1 ) خطه فلاحظ .