قوله تعالى
فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
كالجبال ارتفاعا .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . كُلُّ مَنْ عَلَيْها
على الأرض من حيوان وغيره ومن للتغليب . « 1 » .
قوله تعالى
فانٍ
هالك وعبر باسم الفاعل للمبالغة في تحقق هلاكهم .
قوله تعالى
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
ذاته .
قوله تعالى
ذُو الْجَلالِ
العظمة .
قوله تعالى
وَالْإِكْرامِ
التعظم أو التفضّل . والقمي : دين ربك وعن السجاد ( ع ) : نحن وجه اللّه الذي يؤتى منه وعن الصادق ( ع ) في الآية نحن وجه اللّه .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فإنهم مفتقرون إليه في ذواتهم وصفاتهم وسائر ما يهمهم ويعنّ لهم . والمراد بالسؤال ما يدل على الحاجة إلى تحصيل الشيء نطقا كان أو غيره .
قوله تعالى
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
من احداث بديع لم يكن كما عن علي ( ع ) يحيي ويميت ويرزق ويزيد وينقص . وعن النبي ( ص ) من شأنه ان يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين . وقيل هو ردّ لقول اليهود انه تعالى قد فرغ من الأمر .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . سَنَفْرُغُ لَكُمْ
مستعار من قول الرجل لمن يهدده : سأفرغ لك أي سأتجرد للإيقاع بك من كل ما يشغلني عنك ، أو سنتجرد لجزائكم وحسابكم يعني يوم القيامة فإنه لا يبقى فيه إلا شأن واحد وهو الجزاء وقرأ حمزة والكسائي بالياء وفيها تهديد
هامش
( 1 ) أي لتغليب العقلاء .