تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
قوله تعالى
وَوَضَعَ الْمِيزانَ
كل ما توزن به الأشياء وتعرف مقاديرها من مكيال وميزان ومقياس أي خلقه موضوعا محفوظا على الأرض وعلق به أحكام عباده وقضاياهم وبه يحصل ما أمرهم به من التسوية والتعديل في أخذهم واعطائهم . قوله تعالى
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ
أي لئلا تعتدوا فيه . قوله تعالى
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ
بالعدل . قوله تعالى
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
لا تنقصوه . أمر بالتسوية ونهى عن الطغيان الذي هو اعتداء وزيادة وعن الخسران الذي هو تطفيف ونقصان وكرر لفظ الميزان تشديدا للتوصية وحثا على استعماله ولذا أدرج ذكره بين ذكر السماء والأرض . قوله تعالى
وَالْأَرْضَ وَضَعَها
خفضها مدحوة . قوله تعالى
لِلْأَنامِ
للخلق . قوله تعالى
فِيها فاكِهَةٌ
ضروب مما يتفكّه به ويتلذذ . قوله تعالى
وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ
أوعية ثمرها أو كل ما يغطي من ليف ونحوه . قوله تعالى
وَالْحَبُّ
كالحنطة والشعير . قوله تعالى
ذُو الْعَصْفِ
ورق الزرع اليابس والتبن . قوله تعالى
وَالرَّيْحانُ
الرزق أو المشموم ونصب ابن عامر الثلاثة أي وخلق الحب والريحان أو أخص وخفض حمزة والكسائي الريحان ورفعا ما عداه . وعن الرضا ( ع ) الرحمن قال : اللّه ، علم القرآن ، قيل : خلق الإنسان قال : ذلك أمير المؤمنين ، قيل : علمه البيان قال : علمه بيان كل شيء يحتاج إليه الناس قيل الشمس والقمر بحسبان قال هما بعذاب اللّه ثم فسّرها بالأول والثاني لقول الناس انهما شمسا هذه الأمة ونورها قيل : النجم والشجر يسجدان قال : النجم