رسول اللّه ( ص ) أي يعبدان . أقول : لعل المراد بالشجر الأئمة أو أمير المؤمنين ( ع ) إذ تشجر الأئمة منه قال ( ع ) : والسماء رسول اللّه ( ص ) رفعه اللّه إليه والميزان أمير المؤمنين نصبه لخلقه ، قيل لا تطغوا في الميزان ، قال : لا تعصوا الامام . قيل وأقيموا الوزن بالقسط . قال أقيموا الإمام العدل ، قيل ولا تخسروا الميزان قال : لا تبخسوا الامام حقه ولا تظلموه ، وقوله والأرض وضعها للأنام قال : للناس ، فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام : قال يكبر ثمر النخل في القمع ثم يطلع منه والحب الحنطة والشعير والحبوب والعصف التبن والريحان ما يؤكل .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ
نعم
رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
خطاب للثقلين بدلالة الأنام وأيها الثقلان عليهما وكررت تجديدا لتذكير الناسي وتنبيه الساهي ، وعن الصادق ( ع ) فبأي النعمتين تكفران بمحمد أم بعلي .
قوله تعالى
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ
طين يابس إذا نقر صلصل أي صوّت .
قوله تعالى
كَالْفَخَّارِ
كالخزف .
قوله تعالى
وَخَلَقَ الْجَانَّ
أبا الجن قيل هو إبليس .
قوله تعالى
مِنْ مارِجٍ
لهب صاف من الدخان .
قوله تعالى
مِنْ نارٍ
بيان لمارج .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما وعن علي ( ع ) إن مشرق الشتاء على حدة ومشرق الصيف على حدة أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها وأما قوله رب المشارق والمغارب فان لها ثلاثمائة وستين برجا تطلع كل يوم من برج وتغيب في آخر فلا تعود إليه إلا من قابل في ذلك اليوم . وعن الصادق ( ع ) إن المشرقين رسول اللّه وعلي والمغربين الحسن والحسين .