تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وتثمر وتمد الظل . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ
صنفان غريب ومعهود أو رطب ويابس . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . مُتَّكِئِينَ
حال من الخائفين وعاملها مقدر كينعمون . قوله تعالى
عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
ديباج غليظ فتكون ظهائرها أعلى وأجل . قوله تعالى
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ
ثمرهما . قوله تعالى
دانٍ
قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فِيهِنَّ
في الجنان لدلالة الجنتين عليهما أو فيما اشتملتا عليه من القصور والمجالس . قوله تعالى
قاصِراتُ الطَّرْفِ
البصر على أزواجهن . القمي الحور العين يقصر الطرف عنها من ضوء نورها . قوله تعالى
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
وضم الكسائي ميمه أي لم يفتضهن . قوله تعالى
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
فهن أبكار من الحور أو نساء الدنيا المنشآت خلقا آخر . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ
أي اللؤلؤ صفاء وحمرة وبياضا . روي أن المرأة من أهل الجنة يرى مخ ساقها من وراء سبعين حلّة من حرير . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ
في العمل
إِلَّا الْإِحْسانُ
بالثواب . عن النبي ( ص ) هل جزاء من قال لا اله إلا اللّه إلا الجنة . وروي ما جزاء من أنعمت عليه بالمعرفة إلا الجنة .