تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ مَرَجَ
أرسل . قوله تعالى
الْبَحْرَيْنِ
العذب والمالح . قوله تعالى
يَلْتَقِيانِ
متلاصقين . قوله تعالى
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ
حاجز من قدرته . قوله تعالى
لا يَبْغِيانِ
لا يبغي أحدهما على الآخر فيمازجه . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يَخْرُجُ
وبناه نافع وأبو عمرو للمفعول . قوله تعالى
مِنْهُمَا
من مجموعهما فالخارج من أحدهما وهو المالح كالخارج من الآخر . قوله تعالى
اللُّؤْلُؤُ
كبار الدر . قوله تعالى
وَالْمَرْجانُ
صغاره أو الخرز الأحمر . قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
وعن علي ( ع ) يخرج منهما من ماء السماء ومن ماء البحر فإذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهها في البحر فيقع فيها من ماء المطر فتخلق اللؤلؤة الصغيرة من القطرة الصغيرة واللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة . وعن الصادق ( ع ) علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه يخرج إلخ الحسن والحسين . وفي رواية البحرين علي وفاطمة والبرزخ محمد ( ص ) واللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين . قوله تعالى
وَلَهُ الْجَوارِ
السفن . قوله تعالى
الْمُنْشَآتُ
المرفوعات الشرع « 1 » أو المحدثات وكسر الشين حمزة وأبو بكر أي الرافعات الشرع أو المحدثات الأمواج .
هامش
( 1 ) الظاهر أنه جمع شراع .