يعرفون بسيماهم ، وقيل بل يسألون في وقت آخر لقوله فوربك لنسألنهم أجمعين وأفرد ضمير إنس للفظ وتقدم عليه لتقدمه رتبة . والقمي : فيها « 1 » منكم أي من الشيعة وهو مروي أيضا .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ
بما يعلوهم من كآبة الوجوه أو بسواد الوجوه وزرقة العيون .
قوله تعالى
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ
مضمومة ناصية كل منهم إلى قدميه أو يؤخذ بهذه مرة وبهذه أخرى .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
ويقال لهم
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها
فيصلونها .
قوله تعالى
وَبَيْنَ حَمِيمٍ
ماء حار .
قوله تعالى
آنٍ
متناه في الحرارة يتجرعونه ويصب عليهم .
وعنه ( ع ) هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ
الذي يقيم فيه العباد للحساب أو قيامه عليه رقيبا فيترك معاصيه .
قوله تعالى
جَنَّتانِ
جنة عدن وجنة النعيم . وعن الصادق ( ع ) في الآية من علم أن اللّه يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .
قوله تعالى
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . ذَواتا أَفْنانٍ
ألوان من النعيم أو أنواع من الأشجار والأثمار جمع فن أو أغصان جمع فنن وهي الغصنة التي تتشعب من فرع الشجر وتخصيصها بالذكر لأنها التي تورق
هامش
( 1 ) أي قال : القمي في الآية : الذي لا يسأل عن ذنبه منكم .