تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
محذوف أي هو حميم . قوله تعالى
وَغَسَّاقٌ
ما يغسق أي يسيل من صديد أهل النّار وشدّده حفص وحمزة والكسائي والقمي : الغسّاق واد في جهنم فيه ثلاثمائة وثلاثون قصرا في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت أربعون زاوية في كل زاوية شجاع لكل شجاع ثلاثمائة وثلاثون عقربا في جمة كل عقرب ثلاثمائة وثلاثون قلّة من سم لو أنّ عقربا منها نضحت سمّها على أهل جهنم لوسعهم سمّها . قوله تعالى
وَآخَرُ
مذوق آخر وضمّه أبو عمرو جمعا أي ومذوقات أخر . قوله تعالى
مِنْ شَكْلِهِ
من مثل المذكور من الحميم والغسّاق في الشدة . قوله تعالى
أَزْواجٌ
أصناف أو أنواع خبر لآخر أو صفة له أو للثلاثة ويقال لقادتهم إذا دخلوا النار ثم دخل الأتباع :
هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ
داخل بشدة . قوله تعالى
مَعَكُمْ
النار فيقول القادة :
لا مَرْحَباً بِهِمْ
لا أتوا رحبا وسعة وبهم بيان للمدعوّ عليهم . قوله تعالى
إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ
داخلوها مثلنا فيشددون الضيق علينا . قوله تعالى
قالُوا
أي الأتباع . قوله تعالى
بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ
أنتم أحق بما قلتم . قوله تعالى
أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ
أي العذاب . قوله تعالى
لَنا
بحملكم إيّانا على العمل الذي هذا جزاؤه .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 292 | السيد عبد الله شبر