في العبادة والبصيرة فيها .
قوله تعالى
إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ
جعلناهم خالصين لنا خالصة لا شوب فيها هي
[ ذِكْرَى الدَّارِ ]
.
قوله تعالى
ذِكْرَى الدَّارِ
تذكرهم للدار الحقيقية وهي الآخرة والعمل لها وأضاف نافع وهشام بخالصة إلى ذكرى للبيان أو لكونها مصدرا أضيف إلى فاعلها ، أي بخلوص ذكراها .
قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ
المختارين .
قوله تعالى
الْأَخْيارِ
جمع خيّر مشددا أو مخففا كأموات لميّت وميت أو خير كشر وأشرار .
قوله تعالى
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ
قيل هو ابن أخطوب استخلفه الياس على بني إسرائيل ثم استنبئ .
قوله تعالى
وَذَا الْكِفْلِ
اختلف في نبوّته . وعن الباقر ( ع ) إنه نبي مرسل سمي به لتكفله بصيام نهاره وقيام ليله والحكم بالحق فوفى به أو لأنه كفل مائة نبي فرّوا إليه من القتل .
قوله تعالى
وَكُلٌّ
أي كلهم .
قوله تعالى
مِنَ الْأَخْيارِ هذا
أي ما ذكر من أحوالهم .
قوله تعالى
ذِكْرٌ
شرف لهم أو نوع من الذكر وهو القرآن ثم أخذ في ذكر جزاء المتقين والطاغين فقال
[ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ]
.
قوله تعالى
وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
مرجع في الآخرة .
قوله تعالى
جَنَّاتِ عَدْنٍ
بيان له .
قوله تعالى
مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
منها حال منها وعاملها معنى