تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قوله تعالى
وَقالُوا
أي أهل النار . قوله تعالى
ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ
القمي : ثم يقول أعداء آل محمد ( ص ) في النار مالنا . . . إلخ من الأشرار في الدنيا وهم شيعة أمير المؤمنين ( ع ) . قوله تعالى
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا
استفهام إنكار على أنفسهم وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بهمزة الوصل صفة أخرى لرجلا وضمّ نافع وحمزة والكسائي سخريّا . قوله تعالى
أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ
أم عديلة ل : ( ما لنا لا نرى ) كأنهم قالوا : ليسوا فيها أم فيها ومالت عنهم أبصارنا فلم نرهم ؟ أو لاتخذناهم على الاستفهام ، وجعل زيغ الأبصار كناية عن تحقيرهم أي أسخرنا منهم أم حقرناهم إنكارا لهما ، أو منقطعة تتعلق بمالنا أو ب ( اتخذناهم ) . قوله تعالى
إِنَّ ذلِكَ
المحل . قوله تعالى
لَحَقٌّ
واجب الوقوع وهو
[ تَخاصُمُ . . . ]
. قوله تعالى
تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
بعضهم لبعض .