قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ
مخوف بالعذاب .
قوله تعالى
وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ
من جميع الوجوه .
قوله تعالى
الْقَهَّارُ
لكل شيء .
قوله تعالى
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا
أردف القهر باللطف ثم أكدهما بقوله
[ الْعَزِيزُ . . . ]
.
قوله تعالى
الْعَزِيزُ
الغالب على أمره .
قوله تعالى
الْغَفَّارُ
لذنوب من يشاء .
قوله تعالى
قُلْ هُوَ
أي ما أنبأتكم به من التوحيد والنبوّة والبعث أو القرآن المعجز .
قوله تعالى
نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
لا تنظروا « 1 » في حججه الباهرة لتعلموا حقيقته . عن الباقر ( ع ) هو واللّه أمير المؤمنين ( ع ) وعن الصادق ( ع ) النبأ الإمامة .
قوله تعالى
ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى
أي الملائكة ، وفتح حفص الياء .
قوله تعالى
إِذْ يَخْتَصِمُونَ
إذ الاطلاع على كلام الملائكة وتقاولهم لا يحصل إلّا بالوحي وشبّه بالتخاصم لأنه سؤال وجواب وإذ ظرف للعلم .
قوله تعالى
إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
المستثنى علة ليوحى أو مرفوع به وقريء إنما بالكسر على الحكاية .
قوله تعالى
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ
هامش
( 1 ) كذا في النسخة والظاهر أنه تنظرون فلاحظ .