قوله تعالى
وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ
بأن أحييناهم بعد موتهم . وسئل الصادق ( ع ) كيف أوتي مثلهم معهم ؟ قال : أحيي له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ .
وعنه ( ع ) أحيى اللّه له أهله الذين كانوا قبل البليّة وأحيى له الذين ماتوا وهو في البليّة .
قوله تعالى
رَحْمَةً مِنَّا
لرحمتنا عليه .
قوله تعالى
وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ
وعظة لهم ليصبروا كما صبر .
قوله تعالى
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً
حزمة من حشيش ونحوه .
قوله تعالى
فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ
لما روي أنه حلف أن يضرب زوجته في أمر ثم ندم عليه فحلل اللّه يمينه بذلك وهي رخصة باقية في الحدود .
قوله تعالى
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً
فيما أصابه في النفس والأهل والمال .
قوله تعالى
نِعْمَ الْعَبْدُ
أيوب .
قوله تعالى
إِنَّهُ أَوَّابٌ
مقبل بشراشره على اللّه .
قوله تعالى
وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
وقرأ ابن كثير عبدنا بجعل إبراهيم لفضله بيانا له وما بعده عطف على عبدنا .
قوله تعالى
أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ
عن الباقر ( ع ) أولي القوّة