تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وأصحابهما . قوله تعالى
كِتابٌ
هذا كتاب . قوله تعالى
أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ
ليتأملوها . قوله تعالى
وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
ليتعظ ذوو العقول فيؤمنوا ، وعن الصادق ( ع ) ليدّبروا آياته أمير المؤمنين . قوله تعالى
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ
أي سليمان . قوله تعالى
إِنَّهُ أَوَّابٌ
كثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة والذكر . قوله تعالى
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ
ظرف لأوّاب أو نعم . قوله تعالى
بِالْعَشِيِّ
بعد الظهر . قوله تعالى
الصَّافِناتُ
الخيل ، والصافن القائم على ثلاث وطرف حافر الرّابع وهو محمود في الخيل . قوله تعالى
الْجِيادُ
جمع جواد وهو السريع في الجري وقيل الذي يجود بالركض ، وقيل جمع جيّد ، قيل كانت له ألف فرس أصابها غزاة دمشق ونصيبين أو أصابها أبوه من العمالقة فورثها منه فأراد الغزو فاستعرضها فعرضت عليه فشغلته حتى غربت الشمس ففاتته العصر . قوله تعالى
فَقالَ إِنِّي
وفتح الياء الحرميّان وأبو عمرو . قوله تعالى
أَحْبَبْتُ
أردت .
حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
عن أمره إياي بحبها وارتباطها ، أو عن الصلاة وعدّي بعن لتضمنه معنى أبنت . قوله تعالى
حَتَّى تَوارَتْ
أي الشمس بدلالة العشي عليها .