تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
قوله تعالى
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما
خلقا .
باطِلًا
لا لغرض وحكمة أو ذي باطل أي مبطلين عابثين . قوله تعالى
ذلِكَ
أي خلق ما ذكر لا لحكمة . قوله تعالى
ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا
أي مظنونهم . قوله تعالى
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
بسبب ظلمهم . قوله تعالى
أَمْ
بل . أ
نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ
إنكار للتسوية . قوله تعالى
أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
أنكر التسوية أولا بين المؤمنين والكافرين ثم بيّن المتقين من المؤمنين والمجرمين ويجوز أن يكون تكريرا للإنكار الأوّل باعتبار وصفين آخرين يمنعان التسوية من الحكيم الرّحيم . وسئل الصادق ( ع ) عن الآية فقال الذين آمنوا وعملوا الصالحات أمير المؤمنين وأصحابه كالمفسدين في الأرض قال حبتر وزريق وأصحابهما أم نجعل المتقين أمير المؤمنين كالفجار حبتر وزلام
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 283 | السيد عبد الله شبر