تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
قوله تعالى
فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ
من همّه بترك الأولى أو انقطاعا إليه . قوله تعالى
وَخَرَّ راكِعاً
ساجدا ، أو خرّ للسجود مصلّيا . قوله تعالى
وَأَنابَ
رجع إلى ربّه بالتوبة عن تلك الهمّة أو بالانقطاع إليه . قوله تعالى
فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ
الهمّ ، أو قبلنا انقطاعه من باب المشاكلة . قوله تعالى
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى
لقربة قبل ذلك وبعده . قوله تعالى
وَحُسْنَ مَآبٍ
في الجنة ، وقيل للرضا ( ع ) إن الناس يقولون إن داود كان يصلّي في محرابه إذ تصور له إبليس على صورة طير أحسن ما يكون من الطيور فقطع داود صلاته وقام ليأخذ الطير فخرج في أثره فصار الطير إلى السطح ، فصعد في طلبه فسقط الطير في دار أوريا بن حيان ، فاطلع داود في أثر الطير فإذا بامرأة أوريا تغتسل فلما نظر إليها هواها ، وكان قد أخرج أوريا في بعض غزواته فكتب إلى صاحبه : إن قدّم أوريا أمام التابوت ، فقدم فظفر أوريا بالمشركين فصعب ذلك على داود فكتب إليه ثانية : أن قدّمه أمام التابوت فقدّم فقتل أوريا وتزوج داود بامرأته ، فضرب الرضا ( ع ) يده على جبهته وقال :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، لقد نسيتم نبيا من أنبياء اللّه إلى التهاون بصلواته حتى خرج في إثر الطير ثم هم بالفاحشة ثم بالقتل ، فقيل : ما كانت خطيئته ؟ فقال : إنما ظن أن ما خلق اللّه خلقا هو أعلم منه فبعث اللّه إليه الملكين فتسورا المحراب فقالا ما ذكر ، فعجّل داود على المدعى عليه فقال لقد ظلمك . . . إلخ . ولم يسأل المدعي البيّنة على ذلك ولم يقبل على المدعى عليه فيقول له ما تقول فكان هذا خطيئة برسم حكم ألا تسمع اللّه يقول : يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض ، قيل : فما قصته مع أوريا ؟ فقال ( ع ) إن المرأة في أيام داود كانت إذا