تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
قوله تعالى
بِالْحِجابِ
بحجاب الأفق أي غربت أو حتى غابت الخيل عن بصره حين أجريت . قوله تعالى
رُدُّوها
أي الشمس .
عَلَيَّ
أيّها الملائكة الموكلون بها بأمر اللّه فردت فصلى كما ردّت ليوشع وعلي ( ع ) أو الضمير للخيل . قوله تعالى
فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ
يمسح سوقها وأعناقها بيده مسحا حبّا لها ، أو عقرها وذبحها وتصدّق بلحمها تقرّبا إلى اللّه بأعزّ ماله أو وسم سوقها وأعناقها فجعلها في سبيل اللّه ، وعن ابن كثير همز السوق ، وعن الصادق ( ع ) : إن سليمان عرض عليه ذات يوم بالعشي الخيل فاشتغل بالنظر إليها حتى توارت الشمس بالحجاب فقال للملائكة : ردّوا الشمس عليّ حتى أصلي صلواتي في وقتها فردّوها فقام فمسح ساقيه وعنقه وأمر أصحابه بمثل ذلك ، وكان ذلك وضوؤهم للصلاة ثم قام فصلى الخبر ، وروي أنّه فاته أوّل الوقت ، وعن علي ( ع ) أنه اشتغل بعرض الأفراس ذات يوم لأنه أراد جهاد العدوّ حتى توارت الشمس بالحجاب فقال بأمر اللّه للملائكة الموكلين بالشمس ردّوها عليّ فردّت فصلى العصر في وقتها وإن أنبياء اللّه لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم لأنهم معصومون مطهرون . قوله تعالى
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ
اختبرناه وامتحناه . قوله تعالى
وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً
عن النبي ( ص ) إن سليمان قال لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل واحدة فارسا يجاهد في سبيل اللّه ولم يقل إن شاء اللّه فطاف عليهن فلم تحمل إلّا واحدة بشق رجل فوالذي نفسي بيده لو قال إن شاء اللّه لجاهدوا فرسانا . قوله تعالى
ثُمَّ أَنابَ
رجع إلى اللّه منقطعا بالاستغفار عن ترك