قوله تعالى
بَغى
تعدى .
قوله تعالى
بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ
.
لا تجر في الحكم من شطّ وأشد « 1 » شطا والشط البعد ، والجور : بعد عن الحق .
وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ
وسطه أي العدل .
إِنَّ هذا أَخِي
في الدين أو الخلطة .
لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
هي الأنثى من الضأن أو كناية عن المرأة والكلام على التمثيل أي له نساء كثيرة ولي امرأة واحدة فاستنزلني عنها وفتح حفص الياء .
قوله تعالى
فَقالَ أَكْفِلْنِيها
أي اجعلني كافلها أي ملكنيها .
قوله تعالى
وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
غلبني في الحجاج وكان كلامه أبين وبطشه أشد .
قوله تعالى
قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ
مصدر مضاف إلى مفعوله الثاني ، أي بسؤاله إيّاه نعجتك قاله على تقدير صدقه أو بعد اعتراف صاحبه .
قوله تعالى
إِلى نِعاجِهِ
متعلق بسؤال لتضمنه معنى الإضافة .
قوله تعالى
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ
الشركاء الذين خلطوا أموالهم أو الأصدقاء .
قوله تعالى
لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَقَلِيلٌ ما هُمْ
ما زائدة لتأكيد القلّة .
قوله تعالى
وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ
اختبرناه لأنه علم تعرضهم فهمّ بأن ينتقم منهم ويترك الأولى وهو العفو فتداركه لطف ربه فعفا عنهم .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والظاهر أنّ الصحيح ( وأشطّ )