تعذيبه بذلك لئلا يظهر للعامّة عجزهم .
قوله تعالى
فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ
الأذلين بإبطال كيدهم وجعله برهانا نيّرا على علوّ شأنه حيث جعل النار عليه بردا وسلاما وقد مرّت قصته في سورة الأنبياء .
قوله تعالى
وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي
إلى حيث أمرني وهو الشام .
قوله تعالى
سَيَهْدِينِ
إلى ما فيه صلاحي في الدارين ، وقطعه به لشدة ثقته به أو بوحي جاءه . وعن الصادق ( ع ) إلى بيت المقدس ، وعن علي ( ع ) إني متوجّه إلى عبادته .
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
بعضهم أي ولدا صالحا يعينني على الطاعة .
قوله تعالى
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
ولد ذكر بلغ أوان الحلم إذ الصبي لا يوصف بالحلم أو يكون حليما ، وأي حلم كحلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقال ما قال .
قوله تعالى
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
أي بلغ أن يسعى معه في أعماله . قيل ثلاث عشرة سنة ومعه متعلق بما دلّ عليه السعي لا به إذ صلة المصدر لا تتقدمه ولا ببلغ إذ لم يبلغا معا ، وهو بيان كأنه قيل :
فلما بلغ السعي فقيل : مع من ؟ قيل : معه .
قوله تعالى
قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى
من الرأي ، قيل وإنما شاوره فيه وهو حتم ليعلم ما عنده فيما نزل من بلاء اللّه ليثبت قدمه إن جزع ويوطن نفسه عليه فيهون وينقاد له فيؤجر .
قوله تعالى
قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ
به .
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
على بلاء اللّه . وفتح نافع الياء .