كفّار قومه .
قوله تعالى
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ
ممن شايعه في الإيمان وأصول الشريعة .
قوله تعالى
لَإِبْراهِيمَ
عن الباقر ( ع ) ليهنكم الاسم قيل : وما هو ؟ قال : الشيعة . قيل إن الناس يعيروننا بذلك . قال أما تسمع قول اللّه
« وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ »
وقوله :
« فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ »
.
قوله تعالى
إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
من الشرك والشك خالص للّه . وعن الصادق ( ع ) عن كل ما سوى اللّه تعالى لم يتعلق بغيره .
قوله تعالى
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
بدل من الأوّل أو ظرف لجاء أو سليم .
قوله تعالى
ما ذا
ما الذي أو أي شيء .
تَعْبُدُونَ
إنكار .
قوله تعالى
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
إفكا مفعول له أو حال أي آفكين وآلهة مفعول به لتريدون وقدّما اهتماما بتعنيفهم على شركهم وإفكهم أو إفكا مفعول به وآلهة بدل منه على أنها إفك في أنفسها .
قوله تعالى
فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
بمن هو حقيق بالعبادة حتى أشركتم به غيره وأمنتم من عذابه .
قوله تعالى
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
في أجرامها أو علمها طلبا لعلامة يستدل بها أو إيهاما لهم أنه يعتمدها فإنهم كانوا منجمين سألوه أن يخرج معهم إلى عيدهم .
قوله تعالى
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
أسقم لإمارة بخصوصية نصبها اللّه أو وحي منه ، أو سقيم القلب لكفركم أو أراد سأموت مثل إنّك ميت ، إذ لا داء أعيى من الموت ، وكان الطاعون غالبا فيهم فظنوا أنه به ذلك