قوله تعالى
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
صرعه عليه وهو أحد جانبي الجبهة .
وقيل : كبّه على وجهه باستدعائه كيلا يراه فيرقّ له فلا يذبحه .
قوله تعالى
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
بالعزم والإتيان بما كان تحت قدرتك من ذلك وجواب لمّا محذوف أي كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يسعه المقال .
قوله تعالى
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
أي جزيناهما ذلك بإحسانهما .
قوله تعالى
إِنَّ هذا
التكليف بالذّبح .
قوله تعالى
لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
الابتلاء البيّن .
قوله تعالى
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ
بما يذبح بدله .
قوله تعالى
عَظِيمٍ
ضخم سمين أو عظيم القدر أفدي به ابن خليله . قيل كان كبشا من الجنة أتى به جبرئيل فذبحه إبراهيم ، وفي المستفيضة : أن الذبيح إسماعيل وفي بعض أنه إسحاق والأول أشهر ، عنهما « 1 » ( ع ) : لما قال له :
« إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ
. . . إلخ » قال :
« يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ
. . . إلخ » فلما عزم على الذبح قال يا أبت خمّر وجهي وشدّ وثاقي قال : يا بنيّ الوثاق مع الذبح واللّه لا أجمعهما عليك اليوم ، قال الباقر ( ع ) فطرح له قرطان الحمار ثم أضجعه عليه وأخذ المدية فوضعها على حلقه قال : فأقبل شيخ فقال : ما تريد من هذا الغلام قال أريد أن أذبحه فقال : سبحان اللّه غلام لم يعص اللّه طرفة عين تذبحه ؟ فقال : نعم إن اللّه قد أمرني بذبحه ، فقال : بل ربك ينهاك عن ذبحه ، وإنما أمرك بهذا الشيطان في منامك فقال : ويلك الكلام الذي سمعت هو الذي ما ترى لا واللّه لا أكلمك ثم عزم على الذبح ، فقال الشيخ : يا إبراهيم إنك
هامش
( 1 ) أي عن الصادق والباقر عليهما السلام .