قوله تعالى
وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ
إذ هلك من هلك . وعن الباقر ( ع ) الحق والنبوّة والكتاب والإيمان في عقبه وليس كل من في الأرض من بني آدم من ولد نوح . قال اللّه في كتابه « احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلّا من سبق عليه القول منهم ومن آمن وما آمن معه إلّا قليل » « 1 » .
قوله تعالى
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلامٌ عَلى نُوحٍ
أي تركنا عليه هذا القول سلام من اللّه عليه ومفعول تركنا مقدّر أي ثناء .
قوله تعالى
فِي الْعالَمِينَ
ثابت فيهم يسلمون عليه إلى يوم القيامة .
قوله تعالى
إِنَّا كَذلِكَ
الجزاء .
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
أي استحق هذا الجزاء بإحسانه .
قوله تعالى
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
يعني
هامش
( 1 ) وفي رواية أخرى الاستدلال على أنه ليس كل من في الأرض من ذرية نوح ( ع ) لقوله :
تعالى :ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ.