وكانوا يخافون العدوي فتركوه وعن الباقر ( ع ) واللّه ما كان سقيما وما كذب . وعن الصادق ( ع ) إنما عنى سقيما في دينه ، وفي رواية أي سأسقم وكل ميت سقيم ، وفي آخر سقيم لما يحل بالحين .
قوله تعالى
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
إلى عيد لهم .
قوله تعالى
فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ
فذهب إليها في خفية .
قوله تعالى
فَقالَ
أي للأصنام استهزاء بعد أن قدّم إليها طعاما .
أَ لا تَأْكُلُونَ
منه .
قوله تعالى
ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ
بجوابي .
فَراغَ
فمال .
عَلَيْهِمْ
مستخفيا والتعدية بعلى للاستعلاء وكراهة الميل .
قوله تعالى
ضَرْباً بِالْيَمِينِ
يضربهم ضربا بها .
قوله تعالى
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ
إلى إبراهيم بعد ما رجعوا فرأوا أصنامهم مكسّرة وبحثوا عن كاسرها فظنوا أنه هو .
قوله تعالى
يَزِفُّونَ
يسرعون من زفيف النعام وضمّ حمزة الياء من أزفّ بمعنى زفّ ، أو بتقدير يزف بعضهم بعضا وحين عاتبوه على فعله .
قوله تعالى
قالَ
توبيخا لهم .
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ
ما تنحتونه من الحجارة وغيره أصناما .
قوله تعالى
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
والذي تعملونه فإن جوهرها بخلقه ونحتها بإقداره .
قوله تعالى
قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
في النار الشديدة .
قوله تعالى
فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً
فإنه لمّا قهرهم بالحجة قصدوا