قوله تعالى
يَسْتَسْخِرُونَ
يبالغون في السخرية ويقولون إنه سحر أو يستدعي بعضهم من بعض ان يسخر منها .
قوله تعالى
وَقالُوا إِنْ هذا
يعني ما يرونه قوله تعالى
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
ظاهر سحريته .
قوله تعالى
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
بالغوا في إنكار البعث بتبديل الفعلية وهي انبعث إذا متنا بالاسمية وتقديم إذا وفي تكرير الهمزة في الاستفهامين اختلاف للقراء من ذكره في الرعد « 1 » . .
قوله تعالى
أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ
عطف على محل اسم إن أو على ضمير مبعوثون للفصل بهمزة الاستفهام للاستبعاد لقدمهم . وسكن الواو قالون وابن عامر للترديد .
قوله تعالى
قُلْ نَعَمْ
تبعثون وكسره الكسائي .
قوله تعالى
وَأَنْتُمْ داخِرُونَ
صاغرون . وإذا كان ذلك
فَإِنَّما هِيَ
أي البعثة . أو مبهم يفسره
[ زَجْرَةٌ ]
.
قوله تعالى
زَجْرَةٌ
صيحة .
قوله تعالى
واحِدَةٌ
هي نفخة البعث .
قوله تعالى
فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ
أحياء يبصرون أو ينتظرون ما يفعل بهم .
قوله تعالى
قالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ
يوم الحساب والمجازاة ويقول الملائكة أو بعضهم لبعض .
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
الحكم أو الفرق بين المحق والمبطل .
قوله تعالى
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
جواب الملائكة أو قول
هامش
( 1 ) سورة الرعد : آية 5 .