تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
عن الصادق ( ع ) من قرأها في كل يوم جمعة لم يزل محفوظا من كل آفة وعاهة مدفوعا عنه كل بلية في الحياة الدنيا ، مرزوقا في الدنيا في أوسع ما يكون من الرزق ولم يصبه اللّه في ماله وولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ولا من جبّار عنيد وإن مات في يومه أو ليلته بعثه اللّه شهيدا وأماته شهيدا وأدخله الجنة مع الشهداء في درجته من الجنة ، وعن الكاظم ( ع ) إنها لم تقرأ عند مكروب من موت قط إلّا عجّل اللّه براحته . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
القمي قال : الملائكة والأنبياء ومن صف للّه وعبده . قوله تعالى
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
قال : الذين يزجرون الناس أقول ؛ أي عن المعاصي ، أو والزاجرين السحاب يسوقونه . قوله تعالى
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
قال : الذين يقرءون الكتاب من الناس . فهو قسم وجوابه
[ إِنَّ إِلهَكُمْ
. . . إلخ ] . قوله تعالى
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ
معقبا بدليله . قوله تعالى
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ
مشارق الكواكب ومشارق الشمس ، فان لها كل يوم مشرقا ولم يذكر المغارب لدلالتها عليها مع أن الشروق أدلّ على القدرة وأبلغ في النعمة . قوله تعالى
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
القربى منكم . قوله تعالى
بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
بضوئها أو بها والإضافة للبيان