تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
قوله تعالى
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ
لا ينصر بعضكم بعضا بالتخليص وهو توبيخ وتقريع . قوله تعالى
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
منقادون لعجزهم أو متسالمون يسلم بعضهم بعضا ويخذله القمي : يعني العذاب . « 1 » قوله تعالى
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
يسأل بعضهم بعضا للتوبيخ . قوله تعالى
قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ
عن جهة النصيحة والنفع فتبعناكم أو عن القوة والغلبة فتحملوننا على الضلال استعير من يمين الشخص فإنه أنفع جانبيه وأقواهما . أو عن حلفكم انكم على الحق فصدقناكم . قوله تعالى
قالُوا
أي المتبوعون . قوله تعالى
بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
أي ما ضللناكم ، وانما كنتم ضالّين مثلنا .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( للعذاب )