تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قوله تعالى
فَأَتْبَعَهُ
فتبعه
[ شِهابٌ ثاقِبٌ ]
. قوله تعالى
شِهابٌ ثاقِبٌ
مضيىء كأنه يثقب الجو بضوئه . القمي : هو ما يرمون به فيحرقون ، قيل ولا ينافيه ما قيل إنه بخار يصعد إلى كرة النار فيشتعل إن صح ، إذ لم يدل على انقضاضه من الفلك وكذا إنا زيّنا السماء الدنيا . بمصابيح وجعلناها رجوما إذ كل مشتعل في الجو مصباح وزينة للسماء ولا يستبعد صيرورة ذلك البخار رجما لشيطان يسترق السمع وليس الشيطان نارا صرفة فاحراقه بالنار التي هي أقوى من ناريته ممكن . قوله تعالى
فَاسْتَفْتِهِمْ
سل قومك محاجة . قوله تعالى
أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا
من الملائكة والسماوات والأرض وما فيهما ومن لتغليب العقلاء وقيل أريد من قبلهم من الأمم ، ورجح الأول بتعقب ذكرهن بالفاء وإطلاق خلقنا . قوله تعالى
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
القمي : يعني يلزق باليد أبدلت الميم ياء فإنه يفيد أنهم أضعف منها لا ممن قبلهم ولان الغرض إثبات المعاد بأن من قدر على الأشدّ فهو على الأضعف أقدر ، وهم ومن قبلهم سواء في أمر المعاد . قوله تعالى
بَلْ عَجِبْتَ
من قدرة اللّه وإنكارهم البعث . قوله تعالى
وَيَسْخَرُونَ
من تعجبك ، وضم حمزة والكسائي التاء أي قل يا محمد ( ص ) بل عجبت ، أو أريد بالعجب الاستعظام اللازم فإنه روعة يعتري الشخص إذا استعظم شيئا أي بلغ من كمال قدرتي اني استعظمها وهؤلاء بعنادهم يسخرون منها . قوله تعالى
وَإِذا ذُكِّرُوا
وعظوا بشيء . قوله تعالى
لا يَذْكُرُونَ
لا يتعظون . قوله تعالى
وَإِذا رَأَوْا آيَةً
معجزة تدل على صدق القائل به .