تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
كقراءة حفص وحمزة بتنوين بزينة وجرّ الكواكب بدلا منها . ونصبها أبو بكر أي بأن زيّنا الكواكب فيها ولا ينافي زينتها بها كون ما عدا القمر فيما فوقها « 1 » إن صح ذلك . قوله تعالى
وَحِفْظاً
نصب بتقدير فعله أو عطف على علة دلّ عليها ما قبله أي خلقنا الكواكب زينة وحفظا قوله تعالى
مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
خارج من الطاعة برمي الشهب القمي قال : المارد الخبيث . قوله تعالى
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى
الملائكة وأشرافهم . جملة مبتدأة لبيان حالهم بعد الحفظ ، لا صفة كل شيطان إذ لا حفظ ممن لا يسمع و ( لا ) علّة للحفظ على حذف اللّام وعدّي ب « إلى » لتضمنه معنى الإصغاء وشدّده حفص وحمزة والكسائي من التسمع تطلب السماع . قوله تعالى
وَيُقْذَفُونَ
يرمون . القمي : يعني الكواكب التي يرمون بها . قوله تعالى
مِنْ كُلِّ جانِبٍ
من جوانب السماء إذا قصدوا صعودها . قوله تعالى
دُحُوراً
طردا مصدر أو علة أي للدحور أو حال أي مدحورين . قوله تعالى
وَلَهُمْ
في الآخرة . قوله تعالى
عَذابٌ واصِبٌ
دائم . عن الباقر ( ع ) أي دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم . قوله تعالى
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ
استثناء من واو يستمعون ، أي اختلس خلسة من كلام الملائكة بسرعة .
هامش
( 1 ) إشارة إلى ما قيل من أن غير القمر من الكواكب ليست في السماء الدنيا بل فوقها فكيف أمكن وصف تزيين السماء الدنيا بها ؟ وأجاب بأنه لا تنافي إذ هي في حال كونها في سماء أخرى قد تزينت بها هذه السماء .