قوله تعالى
وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
تسلط فنجبركم على الكفر .
قوله تعالى
بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ
مختارين للطغيان .
قوله تعالى
فَحَقَّ عَلَيْنا
جميعا .
قوله تعالى
قَوْلُ رَبِّنا
وعيده كآية لأملأن جهنم من الجنة والناس أو هو
[ إِنَّا لَذائِقُونَ ]
.
قوله تعالى
إِنَّا لَذائِقُونَ
حكوه على لفظ المتكلم وانما هو انكم لذائقون .
قوله تعالى
فَأَغْوَيْناكُمْ
فدعوناكم إلى الغي
إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
لأنا كنا على الغي فأحببنا أن تكونوا مثلنا .
قوله تعالى
فَإِنَّهُمْ
أي الاتباع والمتبوعون .
قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
لاشتراكهم في الغيّ .
قوله تعالى
إِنَّا كَذلِكَ
الفعل
نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
بالمشركين لقوله
[ إِنَّهُمْ كانُوا
. . . إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
عن قبوله .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
لقول محمد ( ص ) .
قوله تعالى
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
رد عليهم بأن ما جاء به من التوحيد حتى قام به البرهان وتطابق عليه المرسلون .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ
بالاشراك وتكذيب الرّسول .