تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قوله تعالى
إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
تكوّن فيتكوّن والمراد أن إيجاده لا يتوقف إلّا على تعلق إرادته بالمقدور فعبّر عنه بذلك تمثيلا لتأثير قدرته في مراده بأمر المطاع للمطيع في امتثاله بلا توقف ونصبه ابن عامر والكسائي عطفا على يقول ، وعن الرضا ( ع ) كن منه صنع وما يكون به المصنوع . والقمي : قال خزائنه في الكاف والنون . قوله تعالى
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
أي ملكه بقدرته عليه ، زيدت الواو والتاء للمبالغة تنزيه له عمّا نسبوا إليه . قوله تعالى
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
في الآخرة فيجازي كلا بعمله وفتح يعقوب الياء . تمّت وللّه الحمد سورة يس وتفسيرها .