تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا
استفهام تقرير دخل على واو العطف . قوله تعالى
أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
مما تفردنا بإحداثه أستعير عمل الأيدي للتفرد بالعمل . قوله تعالى
أَنْعاماً
إبلا وبقرا وغنما . قوله تعالى
فَهُمْ لَها مالِكُونَ
متملكون أو ضابطون قاهرون . قوله تعالى
وَذَلَّلْناها لَهُمْ
فصيرناها منقادة لهم فإن الإبل مع قوتها وعظمها يسوقها الطفل . قوله تعالى
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
مركوبهم . قوله تعالى
وَمِنْها يَأْكُلُونَ
أي ما يأكلون لحمه . قوله تعالى
وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ
كالجلود والأوصاف والأوبار . قوله تعالى
وَمَشارِبُ
من ألبانها . قوله تعالى
أَ فَلا يَشْكُرُونَ
نعم اللّه في ذلك . قوله تعالى
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
أشركوها به في العبادة فوضعوا الشرك موضع الشكر . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ
رجاء أن يعضدوهم أو يمنعوهم من العذاب والأمر بخلاف ذلك إذ .
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ
لآلهتهم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 238 | السيد عبد الله شبر