تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قوله تعالى
جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
معدّون لحفظهم وخدمتهم أو محضرون معهم في النار ، وعن الباقر ( ع ) يقول لا تستطيع الآلهة لهم نصرا وهم للآلهة جند محضرون . قوله تعالى
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
في اللّه بالشرك والإلحاد أو فيك بالتكذيب والتهجين . قوله تعالى
إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
فنجازيهم عليه وكفى بذلك تسلية لك . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَ
يعلم . قوله تعالى
الْإِنْسانُ
المنكر للبعث . قوله تعالى
أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ
ثم نقلناه حالا فحالا حتى أكملنا عقله . قوله تعالى
فَإِذا هُوَ
بعد ما كان ماء مهينا . قوله تعالى
خَصِيمٌ
قادر على المخاصمة . قوله تعالى
مُبِينٌ
معرب عمّا في نفسه ومن قدر على ذلك كيف لا يقدر على إعادته وهي أهون من ابتدائه ، أو فإذا هو شديد الخصومة في نفي البعث مبين لها . والقمي : أي ناطق عالم بليغ . قوله تعالى
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا
أمرا عجيبا وهو نفي القدرة على إحياء الموتى أو وصفه بالعجز الذي هو صفة المخلوق . قوله تعالى
وَنَسِيَ خَلْقَهُ
خلقنا إياه من النطفة . قوله تعالى
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
بالية ولم يؤنث لأنه فعيل بمعنى مفعول أو فعول بمعنى فاعل وصار اسما بالغلبة ، قيل أتى ابن أبي خلف النبي ( ص ) بعظم بال يفتّه بيده ويقول أترى اللّه يحيي