تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
قوله تعالى
عَلى مَكانَتِهِمْ
مكانهم لا يبرحونه وقرأ أبو بكر مكاناتهم . قوله تعالى
فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ
أي فلم يقدروا على ذهاب ولا مجيء ، أي هم أحقاء بذلك لكن أمهلناهم لحكمة . قوله تعالى
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ
نطل عمره . قوله تعالى
نُنَكِّسْهُ
نقلبه من النكس وشدده عاصم وحمزة من التنكيس . قوله تعالى
فِي الْخَلْقِ
بانتقاص بنيته وضعف قوّته . قوله تعالى أفلا تعقلون أن من قدر على ذلك قادر على البعث وقرأ نافع وابن ذكوان بالتاء . قوله تعالى
وَما عَلَّمْناهُ
أي النبي ( ص ) . قوله تعالى
الشِّعْرَ
بتعليم القرآن المباين له أسلوبا ومعنى ردّ لقولهم أنه شاعر . قوله تعالى
وَما يَنْبَغِي
يتأتى . قوله تعالى
لَهُ
وقوله أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطّلب اتفاقا بلا قصد إلى وزن ، أو أن مشطور الرجز ليس شعرا ، مع ما روي من تحريكه الباءين . وقيل الهاء للقرآن أي وما يصح له أن يكون شعرا . وقيل : المراد بالشعر ما يتوخّاه الشعراء من التخييلات المرغبة والمنفّرة ونحوها مما لا حقيقة له ولا أصل وإنما هو تمويه محض موزونا كان أو غير موزون . قوله تعالى
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ
عظة . قوله تعالى
وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
للأحكام والدلائل أو بين بإعجازه أنه