قوله تعالى
وَأَنِ اعْبُدُونِي
وحدي .
قوله تعالى
هذا
أي ما عهدت إليكم أو عبادتي .
قوله تعالى
صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
نكّر للتعظيم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا
وضم يعقوب أوّليه وكذا ابن كثير وحمزة والكسائي لكن خففوا لامه ومثلهما ابن عامر وأبو عمرو لكن سكّنا الباء لغات ، أي خلقا .
قوله تعالى
كَثِيراً أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
عداوته وإضلاله .
قوله تعالى
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ . اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
ذوقوا حرّها اليوم بكفركم في الدنيا .
قوله تعالى
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
نمنعها عن الكلام .
قوله تعالى
وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
بإنطاق اللّه إيّاها أو بظهور أمارات الذنوب عليها ، عن الباقر ( ع ) ليست تشهد الجوارح على مؤمن إنما تشهد على من حقّت عليه كلمة العذاب ، فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه قال اللّه : فأما من أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا .
قوله تعالى
وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
لأعميناهم طمسا .
قوله تعالى
فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ
إلى الطريق الذي اعتادوا فهو منصوب بنزع الخافض أو بتضمين استبقوا معنى ابتدروا .
قوله تعالى
فَأَنَّى
فكيف .
يُبْصِرُونَ
أي لا يبصرون .
قوله تعالى
وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ
بتغيير صورهم وإبطال قواهم .