تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
قوله تعالى
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ
من بعد موته أو رفعه .
مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ
ملائكة لإهلاكهم كما أنزلناهم لنصرك وفيه تعظيم للنبي ( ص ) . قوله تعالى
وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ
وما صحّ في حكمنا أن ننزلهم إذ قدرنا لكل شيء سببا وجعلنا ذلك سببا لانتصارك من قومك . وقيل ما موصولة معطوفة على جند أي وما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح وأمطار شديدة . قوله تعالى
إِنْ
ما .
كانَتْ
الأخذة .
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
صاح بها جبرئيل ( ع ) . قوله تعالى
فَإِذا هُمْ خامِدُونَ
ميتون كأنهم كانوا نارا فصاروا رمادا . قوله تعالى
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
تعالي فهذا أوانك ، وعن السجّاد ( ع ) يا حسرة العباد على الإضافة إليهم لاختصاصهم بهم من حيث أنها موجهة إليهم . قوله تعالى
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
بيان أنهم أحقاء بأن تتحسر عليهم الملائكة والثقلان بسبب استهزائهم الموجب لإهلاكهم . قوله تعالى
أَ لَمْ يَرَوْا
ألم يعلم أهل مكة . قوله تعالى
كَمْ
خبرية ، معلّقة يروا ، مفعول
[ أَهْلَكْنا ]
.
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 225 | السيد عبد الله شبر