قوله تعالى
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ
كثيرا .
قوله تعالى
مِنَ الْقُرُونِ
الأمم .
قوله تعالى
أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ
بدل من كم أهلكنا على معنى ألم يروا الأمم الكثيرة المهلكة قبلهم كونهم غير راجعين إليهم .
قوله تعالى
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا
إن المخففة واللّام فارقة وما زائدة وشدّد لما عاصم وابن عامر وحمزة بمعنى إلّا وإن نافية .
قوله تعالى
جَمِيعٌ
خبر كل أي مجموع .
قوله تعالى
لَدَيْنا
ظرفه أو ظرف .
مُحْضَرُونَ
للحساب خبر ثان .
قوله تعالى
وَآيَةٌ لَهُمُ
على البعث خبر مقدّم أو مبتدأ خبره
[ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ ]
.
قوله تعالى
الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ
وشدّدها نافع .
قوله تعالى
أَحْيَيْناها
صفة الأرض لأنها غير معينة أو خبرها والجملة خبرية أو استئناف يوضح كونها آية .
قوله تعالى
وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا
جنسه .
قوله تعالى
فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
قدم الجار إيذانا بأنه معظم القوت .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ
من أنواعهما وخصّا بالذكر لكثرة منافعهما وذكر النخيل دون التمر لما في النخلة من الامتياز والمنافع .
قوله تعالى
وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ
بعضها .
قوله تعالى
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ
ثمر المذكور من الجنات أو الهاء