تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قوله تعالى
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ
كثيرا . قوله تعالى
مِنَ الْقُرُونِ
الأمم . قوله تعالى
أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ
بدل من كم أهلكنا على معنى ألم يروا الأمم الكثيرة المهلكة قبلهم كونهم غير راجعين إليهم . قوله تعالى
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا
إن المخففة واللّام فارقة وما زائدة وشدّد لما عاصم وابن عامر وحمزة بمعنى إلّا وإن نافية . قوله تعالى
جَمِيعٌ
خبر كل أي مجموع . قوله تعالى
لَدَيْنا
ظرفه أو ظرف .
مُحْضَرُونَ
للحساب خبر ثان . قوله تعالى
وَآيَةٌ لَهُمُ
على البعث خبر مقدّم أو مبتدأ خبره
[ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ ]
. قوله تعالى
الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ
وشدّدها نافع . قوله تعالى
أَحْيَيْناها
صفة الأرض لأنها غير معينة أو خبرها والجملة خبرية أو استئناف يوضح كونها آية . قوله تعالى
وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا
جنسه . قوله تعالى
فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ
قدم الجار إيذانا بأنه معظم القوت . قوله تعالى
وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ
من أنواعهما وخصّا بالذكر لكثرة منافعهما وذكر النخيل دون التمر لما في النخلة من الامتياز والمنافع . قوله تعالى
وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ
بعضها . قوله تعالى
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ
ثمر المذكور من الجنات أو الهاء